الأصوات السورية في ألمانيا

من أجل مجتمع سوري ديمقراطي يُسمع صوته

كي لا يبقى الصوت السوري في الظل

نحن نبحث عن الضوء، ونفتح نوافذ للكلمات والتجارب والرؤى.
هدفنا أن يكون للسوريين في ألمانيا صوت مسموع، ورؤية واضحة، ومكانٌ في قلب المجتمع.

في زمنٍ يعلو فيه الضجيج وتُهمّش فيه الحكايات الحقيقية، نمدّ الجسور بين من عاش التجربة، ومن لم يسمعها بعد.

نخلق فضاءات للحوار والتبادل الإنساني.
لعلّ الصوت إذا سُمع… غيّر.

كن جزءاً منها!

اتصل بنا

تابعنا على قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بنا اليوم.

نبذة عنا

نحن مجموعة من السوريات والسوريين الذين يؤمنون أن لكل فرد قصة تستحق أن تُسمع.
أسسنا هذه الجمعية لنخلق مساحة آمنة، نلتقي فيها، نتحاور، ونتواصل كأفراد وجماعة.

“الأصوات السورية في ألمانيا” ليست فقط اسمًا، بل رسالة:
نحن هنا. نحن فاعلون. ونحن جزء من هذا المجتمع.

  • لماذا الآن؟

    لأن كثيرين منا يعيشون في ألمانيا منذ سنوات، يعملون، يشاركون، ويربّون أطفالهم – ومع ذلك لا يُنظر إليهم كجزء فعلي من هذا المجتمع.
    وفي الوقت نفسه، تزداد الخطابات التي تهمّشنا وتصوّرنا كعبء أو خطر.


    نحن هنا لنروي قصتنا، ونُسمِع صوتنا، ونأخذ مكاننا الذي نستحقه.

  • لمن؟

    هذه الجمعية لكل من يرى نفسه جزءًا من المجتمع السوري في ألمانيا – سواء كان لاجئًا، مهاجرًا، أو من الجيل الثاني.
    لكل من يؤمن بالحوار، ويريد أن يُسهم في بناء مجتمع أكثر عدلًا، انفتاحًا، واحترامًا للاختلاف.

    نحن نرحّب بكل من يحمل تجربة، أو رأيًا، أو حتى فضولًا ليسمع ويشارك.

  • ما الذي نفعله؟

    نخلق مساحات للحوار والتواصل داخل الجالية السورية في ألمانيا – في برلين، هامبورغ، لوبيك، ومدن أخرى.
    ننظم مقاهي فكرية (World Cafés)، مؤتمرات، وفعاليات مجتمعية تتيح التبادل والتفكير والنقاش.

    نحوّل اللقاءات إلى روابط، والتجارب إلى قوة جماعية.
    نحن نفتح المجال لكل من يريد أن يُسمِع صوته، ويرتبط بالآخرين، ويكون جزءًا من التغيير.

Skip to content